محمد الريشهري
530
ميزان الحكمة
691 - الحجاب الكتاب * ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ) * ( 1 ) . ( انظر ) النور 30 - 31 - 58 ، الأحزاب 53 - 59 . - الإمام علي ( عليه السلام ) - لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : واكفف عليهن من أبصارهن بحجبك إياهن ، فإن شدة الحجاب خير لك ولهن ، وليس خروجهن بأشد من إدخالك من لا يوثق به عليهن ، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل ( 2 ) . - وفي نقل - : " . . . فإن شدة الحجاب أبقى عليهن ، وليس خروجهن بأشد من إدخالك من لا يوثق به عليهن ، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل " ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : كنت قاعدا في البقيع مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في يوم دجن ومطر ، إذ مرت امرأة على حمار فهوت يد الحمار في وهدة فسقطت المرأة ، فأعرض النبي ( صلى الله عليه وآله ) بوجهه ، قالوا : يا رسول الله ! إنها متسرولة ، قال : اللهم اغفر للمتسرولات - ثلاثا - يا أيها الناس ! اتخذوا السراويلات فإنها من أستر ثيابكم ، وحصنوا بها نسائكم إذا خرجن ( 4 ) . 692 - إخبار النبي بتحلل نساء آخر الزمان - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات ، مميلات مائلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ( 5 ) .
--> ( 1 ) الأحزاب : 59 . ( 2 ) تحف العقول : 86 وفي بعض النسخ : " بحجابك " بدل " بحجبك " . ( 3 ) نهج البلاغة : الكتاب 31 . ) * ( 4 ) تنبيه الخواطر : 2 / 78 . ( 5 ) صحيح مسلم : 2128 .